مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
646
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 270 - 271 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 99 - 100 ، 103 فدخل هانئ ، وهم معه على عبيد اللّه ، فلمّا رآه مقبلا ، قال : أتيتك بحائن تسعى رجلاه . ثمّ أنشد بيت عمرو بن معدي كرب الزّبيديّ : أريد حباءه « 1 » ويريد قتلي * عذيرك من خليلك من مراد فقال هانئ : وما ذاك أيّها الأمير ؟ فقال : إيه يا هانئ يا هذه الأمور الّتي تربّص في دورك لأمير المؤمنين وعامّة المسلمين ؟ جئت بمسلم بن عقيل ، وأدخلته دارك ، وجمعت له السّلاح والرّجال ، وظننت أنّ ذلك يخفى عليّ ؟ فقال : ما فعلت . فقال : عليّ بمعقل مولاي . وكان عينا على الأخبار وقد أحاط بكثير من الأسرار ، فلمّا حضر ، عرف هانئ أنّه كان عينا ، قال : أصلح اللّه الأمير اسمع منّي وصدّق مقالتي ، واللّه ما دعوت لمسلم ، ولكن جاءني مستجيرا ، فاستحييت من ردّه وضيّفته ، والآن لمّا علمت خلّ سبيلي ، حتّى آمره بالخروج من داري ، إلى حيث شاء ، لأخرج من ذمامه .
--> - درحالىكه تو سلطان هستى ( داراى سلطه وعظمت وقدرت ) . » عبيد اللّه گفت : « أو را بگير . » مهران دو گيسوى بافته أو را گرفت . عبيد اللّه هم گرز را ( از غلام خود ) گرفت وبر سر وروى أو زد . به اندازهاى زد كه پيشانى وبيني أو را خرد نمود وخون بر لباس أو جارى شد . گوشت رخسارهء وى ريخت وپارههاى گوشت پيشانى وگونه بر ريش وى نشست وبسيار زد تا آن گرز خرد شد . هانى هم دست به شمشير يكى از نگهبانان برد كه آن را بكشد وعبيد اللّه را بكشد ؛ ولى مانع شدند . عبيد اللّه گفت : تو حروري ( از خوارج ) هستى . خون تو براي ما مباح شده وتو خود خون خويش را روا داشتى . » پس از آن دستور داد كه أو را در يك حجره بازداشت كنند . آنگاه أسماء بن خارجه برخاست وگفت : « اى مرد خائن غدّار ! أو را آزاد كن . تو ما را فرستادى كه أو را نزد تو احضار كنيم ؛ چون أو را حاضر كرديم ، تو پيشانى وروى أو را خرد وتباه وخونين كردى ؟ ! ونيز ادّعا مىكنى كه مىتوانى أو را بكشى ؟ » عبيد اللّه دستور داد كه أو را بزنند وبيرون كنند . امّا فرزند أشعث گفت : « ما از كارهاى أمير خواه به سود ما باشد وخواه به زيان ، خشنوديم . » ( 1 ) . [ مقصود متن آنست كه هانى مدتي دچار بهت وتحيّر گرديد سپس آرامش خود را بازيافت ] . خليلي ، ترجمه كامل ، 5 / 122 - 124 ( 1 ) - حياته .